14 يناير 2012 - 20:30

اكد ممثل حركة شباب الثورة الليبية بطرابلس اشرف القره بولي وجود المكائد والمحاولات للالتفاف على ثورات الشعوب العربية من قبل قوى خارجية ومن قبل عملاء في الداخل ووجه تحذيرا للسياسيين الليبيين من الارتماء في احضان الغرب منددا بشدة بالدور المريب لدول الخليج الفارسي وقطر على وجه الخصوص في دعم التيار الوهابي في ليبيا لحرف مسار الثورة.

ابنا: وقال القره بولي ان العمالة تتجلى في منظومة دول الخليج (الفارسي) ككل وان ممثل هذ المنظومة هي قطر التي تلعب الدور الغربي وتعتبر وجهة علمانية والوجهة الاخرى هي الوجهة التكفيرية التفجيرية المرتبطة بالتيار الوهابي وان الوجهتين في جبهة واحدة ضد الشعوب المستضعفة لنهب ثرواتها على غرار ثرورة الشعب الليبي من النفط والغاز.

واكد القره بولي: ان من يعيق تحقيق اهداف ثورة الشعب الليبي هو الغرب ولكن بايدي مختلفة وبسيناريوهات متعددة، ان الاستخبارات الغربية مبثوثة في ليبيا بشكل كبير في كل المدن وهناك اجتماعات على الاخص بين اعضاء هذه الاجهزة وانصار التيار الوهابي التابع لمنظومة دول الخليج (الفارسي).

 واضاف: نحن نبهنا ان اي شخص يتعامل مع الخارج يفقد الشرعية من الداخل لكن للاسف الشديد هناك مال يضخ من قبل هذه المنظومة بايعاز غربي، هناك ميليشيا سميت بالجيش الوطني وهي ليست تابعة لجيش الحكومة الليبية والمجلس الانتقالي وقد سمت هذه الميليشيا نفسها تمويها بالجيش الوطني وتتقاضى مبالغ طائلة من السي اي ايه وان رواتب اعضاء هذه الميليشيا تفوق باضعاف متوسط الرواتب في ليبيا وهذا كله يؤكد وجود المحاولات للالتفاف على الثورة.

ووجه القره بولي تحذيرا الى السياسيين الليبيين من الارتماء في احضان الغرب وقال: ان الحكمة ليست الارتماء في احضان الغرب بل عدم الارتماء في احضان الغرب ومثالنا على ذلك هو حزب الله وايران التي تتطور بشكل سريع مقارنة بمنظومة دول الخليج الفارسي التي تشتري حتى الخبز من الخارج.

.................

انتهی/212